اجر مستمر لك حتى قيام الساعة
نصيحة من قلب
افتحوا لكم حسابات
تأمرون فيها بالمعروف وتنهون عن المنكر
وتذكرون الناس فيها بالله وما يحب الله.
تذكر أن هذا الحساب سيكون لك
صدقة جارية إلى قيام الساعة
بشرط أن تكون نيتك فيه لوجه الله ولتنشر فيه ما يرضيه.
والله، كم من الأشياء تعلمتها، وكم من التوجيهات التزمت بها، بسبب أصحاب الحسابات الدينية.
هم نشروا، وقد ينسون، لكن هناك من سيحافظ على هذه الرسائل ويعلمها لأهله ولأبنائه وأحفادهم !
متخيلين حجم الأجور التي سيجمعونها؟
_
« إذا كنت قلقًا بشأن
ماذا أنشر في حسابي
وكيف ابدأ بالمحتوى الديني
فخذوا من حسابي وانشروا حلالكم »
_
وما يجعل هذا الفعل عظيم
هو أن الله يحب هذا العمل، وفضلنا به على غيرنا.
مدح الله عز وجل في كتابه أمة النبي صلى الله عليه وسلم، وجعل لها الخيرية وفضلها على الأمم، وعلل ذلك بأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.
التفسير من تطبيق اية
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
فَوَاللَّهِ لأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بكَ رَجُلًا وَاحِدًا
خَيْرٌ لكَ مِن أَنْ يَكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَمِ.
(رواه البخاري ومسلم)
الحديث النبوي يشير إلى الأجر العظيم:
إذا كنت سببًا في هداية شخص واحد،
فهذا أفضل لك من كل المال والنعيم الدنيوي.
والأمر ليس مشروطًا بفتح حساب جديد لهذا الهدف.
إذا كان لديك حساب بالفعل، يمكنك نشر فيه ما يكون صدقة جارية لك، مثل تذكير بسنة مهجورة ، ذكر لله، أو مقطع من تلاوة القرآن. كل هذه الأعمال بإذن الله في ميزان حسناتك
ولا تنسَ أن نية الصدقة تشمل أيضًا والديك ومن تحب
في الختام:
اجعل من حسابك منصة لنشر الخير
وتوجيه الناس لما يرضي الله.
اللهم اجعلنا من الدعاة إلى الخير
ووفقنا لما تحب وترضى.
﴿ رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعيُنٍ
وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إِمامًا﴾
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



بدأت بالفعل منذ أيام قليلة بنشر أحاديث نبوية وتفسيرها وأيضا ذكر لله، رغم انه لا وجود للتفاعل أساسا ولكن قلت ان ربي سبحانه وتعالى سيجزيني على نيتي.
جزاك الله خيرا. دعوت لكي قبل أن أصلي المغرب، وسأدعو لك ان شاء الله في الصلاة.
جزاكم الله خيرا